“التنسيقية المصرية ” تدين حرمان المعتقل “كريم مدحت” من العلاج حتي وفاته

بيان
“التنسيقية المصرية ” تدين حرمان المعتقل كريم مدحت من العلاج حتي وفاته
تدين “التنسيقية المصرية “واقعة وفاة الطالب “كريم مدحت” السجين السياسي بسجن برج العرب وذلك جراء الإهمال الطبي المتعمد من إدارة السجن وحرمانه من تلقي العلاج المناسب أو النقل الي مستشفي متخصص في حالته ، وذلك عقب اكتشاف مرضه بورم في المخ داخل مقر احتجازه , الأمر الذي تكرر كثيرا مع سجناء سياسيين وأودي بحياة العشرات منهم.
جدير بالذكر أن الطالب “كريم مدحت ” – ذو التسعة عشر عاما – قد حكم عليه من المحكمة العسكرية بمجموع أحكام وصلت إلى 5 سنوات، قضى منهم سنتين، وأصيب منذ شهر بإغمائات مستمرة نقل على إثرها الى المشفى التابع للسجن ، ثم تُرك كريم بدون رعاية صحية ودخل في غيبوبة إمتدت عشرة أيام ثم توفي إكلينيكا، قبل الاعلان اليوم عن وفاته التامة.
ومن جانبها تحذر التنسيقية من تزايد حالات الوفيات نتيجة الإهمال الطبي بالسجون، الأمر الذي يعد قتلا بطيئا بالترك ويخالف كافة القوانين والدساتير بل والأعراف والحقوق الإنسانية .
وتطالب التنسيقية بتوفير العلاج الفوري والسريع لكافة السجناء المرضي وتطبيق ما يقرره القانون من امكانية العفو بحق الحالات الحرجة …
ونحذر من أن السجون المصرية باتت تتحول وبشكل سريع إلي مقابر جماعية ينتظر فيها كل مريض أن يلحق بمن قضوا قبله. ومن ثم فقد بات علي المجتمع الحقوقي والمدني بأكمله التكاتف من أجل توفير حق العلاج للسجناء والحيلولة دون تطبيق نهج القتل البطيء في السجون ومقار الاحتجاز .
ونؤكد على أن دور النيابة العامة والمجلس القومي لحقوق الانسان أكبر في متابعة السجون وهل يتم توفير الرعاية الصحية والطبية اللازمة للسجناء ومدي التعامل القانوني والطبي مع كل مسببات الامراض داخل السجون
التنسيقية المصرية للحقوق والحريات
القاهرة
12 ابريل 2017

Facebook Comments

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *