إستمرار الإختفاء القسري بحق “صبري صباح” منذ 33 يوما ومخاوف على حياته

 في انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان ، تواصل قوات الأمن بأكتوبر جريمة الإخفاء القسري بحق المواطن “صبري محمد سعيد صباح” وشهرته “صبري صباح” البالغ من العمر 46 عاماٌ -محاسب- منذ 33 يوما وذلك منذ اعتقاله يوم الخميس 18 مايو الماضي حتى الآن.
جدير بالذكر أنه العائل الوحيد لأسرتة المكونة من زوجتة وبناته الخمس .
كانت قوات من وزارة الداخلية المصرية والأمن الوطني قد قامت باعتقال المواطن (صبري محمد سعيد صباح خليل) من مدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة يوم الخميس الموافق 18/5/2017 حوالي الساعة السادسة مساءًا، وأجبرته تحت التعذيب على الإستمرار في التواصل بصورة طبيعية مع أهله وأصدقائه وتم اكتشاف إختطافه بعد سؤاله عن أسئلة متفق عليها للإطمئنان عليه وإجابته بردود غير المتفق عليها، فتم إجباره بعدها على تسجيل فويسات بصوته لطمأنة أهله وأصدقائه وكان واضحًا من خلال صوته تعرضه لتعذيب شديد على حد قول أسرته.

كما أرغموه على التواصل مع أحد أصدقائه (محمد عبد المنعم ذكي أبو طبيخ) وطمأنته هو الأخر ليقوم بمقابلته، وبالفعل قاموا بإختطافه هو الأخر فجر السبت (20/5/2017) ليصبح الإثنان مختفيين قسريًا دون أي سند قانوني.
وقامت أسرته بإرسال تليغرافات للعديد من الجهات الأمنية والحقوقية منها النائب العام ووزير الداخلية ورئيس الوزراء،وكذلك السؤال عنهم في العديد من أقسام الشرطة ومقار أمن الدولة ولكن بلا جدوى.

كما قام مجهولون يوم الإثنين(22/5/2017) الساعة التاسعة صباحًا تقريبًا بتكسير خزينة أسلاك التليفونات الأرضية الموجودة تحت منزل الأسرة، لقطع الإتصالات والإنترنت.

كانت المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”، كذا المادة 1/9 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والتي تنص على ” لكل فرد حق في الحرية وفى الأمان على شخصه. ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا. ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقا للإجراء المقرر فيه”.

Facebook Comments

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *