التنسيقية المصرية تندد باعتقال العشرات من الطلاب الصينين وتطالب السلطات بالإفصاح عن مصيرهم

قامت قوات الأمن المصرية على مدار الثلاثة أيام المنصرمة بمداهمة العشرات من مقار الإقامة والمنشآت الخاصة بمواطنيين أجانب على الأراضي المصرية ينتمون لجالية إقليم تركستان الشرقية ،وأسفرت تلك الحملة عن اعتقال العشرات من الطلاب الحاملين للجنسية الصينية وسط مخاوف من ترحيلهم إلى الصين لما قد يلاقوه من مصير مجهول ومحاكمات غير عادلة.

وتؤكد التنسيقية المصرية للحقوق والحريات أن السلطات المصرية مازالت حتى اللحظة الراهنة تخفي مصير أولئك الطلاب ،كما لم يتم الإفصاح عن التهم الموجهة إليهم والتي قامت السلطات على خلفيتها بإلقاء القبض عليهم.

وتبدي التنسيقية المصرية للحقوق والحريات قلقها الشديد من التصعيد الخطير تجاه طلاب الأويغور القادمين من إقليم تركستان الشرقية – صاحب الأكثرية المسلمة التابع لجمهورية الصين- ،كما تؤكد التنسيقية المصرية على خطورة ما قد يحدث من ملاحقة وتعذيب لهؤلاء الطلاب في حال تسليمهم للسلطات الصينية خاصة وأنهم يقيمون في مصر بصورة قانونية.

وتحذر التنسيقية المصرية من خطورة استخدام هؤلاء الطلاب كورقة يتم تقديمها للحكومة الصينية للحصول على مكاسب سياسية في مخالفة فجة للأعراف والمواثيق الدولية.

وتطالب التنسيقية المصرية للحقوق والحريات السلطات المصرية بالإفصاح عن أماكن احتجاز الطلاب والسماح لهم بالتواصل مع المحامين والمنظمات الحقوقية ،كما تطالب التنسيقية السلطات المصرية بالإفصاح عن الأسباب القانوينة التي استدعت إلقاء القبض على هؤلاء الطلاب ،كما تطالب المنظمة بعدم تسليم هؤلاء اللطلاب للحكومة الصينية، كما تطالب أيضا مفوضية شئون اللاجئين بالتدخل لحمايتهم ومنع ترحيلهم إلى الصين لخطورة هذا على حياتهم.

وتناشد التنسيقية منظمات المجتمع الدولي بالتدخل والضغط على الحكومة المصرية من أجل الإفراج عن الطلاب الصينيين وعدم تسليمهم للحكومة الصينية.

التنسيقية المصرية للحقوق والحريات
القاهرة 7-7-2017

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *